الهلال مقابل الأخدود أحرجت الزعيم و”خطأ” صالح الشهري يهدر قواه!

خصائص مشاهدة الهلال والأخدود…

شهيد 1920*300 أغسطس 2023شايد

الفرضية نفسها في كل مرة بعد المباريات الأخيرة: انضم الأخدود إلى ضحايا الهلال في مباراتي الذهاب والإياب للموسم الحالي، بعد فوزه عليهم بثلاثة أهداف نظيفة الليلة.

اشترك الآن في شاهد واستمتع بمشاهدة مباريات دوري الروشان

يستمر الموضوع أدناه

الزعيم فاز على الفريق الصاعد من القسم الأول للدوري الأصفر بثلاثة أهداف نظيفة؛ سجلها صالح الشهري ومالكولم وسالم الدوسري، على ملعب المملكة أرينا، ضمن الجولة الـ26 من دوري الروشان السعودي.

ورغم الضغط الكبير للمباريات، بقي البرتغالي جورجي جيسوس؛ بصفته المدير الفني للزعيم، دخل المباراة بكامل قوته، باستثناء المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي اضطر للغياب بداعي الإصابة، وشارك صالح الشهري بدلاً منه.

حمل تطبيق شاهد الآن لمتابعة دوري الروشان

ومع ذلك، فإن الأخدود على شكل هلال محرج!

لا يمكن لأحد أن ينكر المستويات الرائعة التي يقدمها القائد، ويكفي أنه حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته، فإنه ينجح أيضاً في حصد ضحاياه.

لكن في الواقع، كانت أجواء الليلة هي التي هبطت، خاصة في الشوط الثاني من المباراة.

انتهى الشوط الأول بهدف نظيف لكنها نتيجة لا تعكس مجريات الـ45 دقيقة، حيث كان الأخدود هو الأفضل وتمكن من خلق أكثر من فرصة خطيرة لولا الحارس المغربي المتألق. كان. أحياناً ياسين بونو، وأحياناً تهور جودوين وزملائه.

ونجح الفريق الصاعد حديثاً من الدوري الأصفر إلى القسم الأول في إحراج كتيبة جيسوس بفضل تشكيلته الدفاعية في الدفاع واعتماده على الهجمات المرتدة، إلا أن ذلك لم يترجم إلى أهداف رغم خلق الفرص.

ويبدو أن الثقة التي اكتسبها الأخدود من الشوط الأول تم استغلالها بشكل خاطئ في الشوط الثاني حيث قرر المخاطرة والتقدم والتخلي عن تشكيلته الدفاعية. فكانت الفرصة لنجوم الهلال الذين لا يرحمون. الهدفين الثاني والثالث جاءا من الهجمات المرتدة والتي كانت في المقام الأول قوة الأول.

صالح الشهري: نكون أو لا نكون!

أحد اللاعبين الذين ركزوا الليلة كان مهاجم الهلال صالح الشهري، الذي عاد إلى التشكيلة الأساسية في غياب زميله الأساسي ميتروفيتش.

وسجل الشهري -الذي تم استبداله في الدقيقة 69- هدف افتتاح المباراة بضربة رأسية بعد كرة من زميله روبن نيفيز.

وإلى جانب الهدف، برع صالح في تسديداته حيث سدد أربعا؛ كل شيء على الهدف.

لكنه عانى من قلة التركيز في المبارزات، حيث لم يتفوق إلا في أربعة من أصل عشرة، وكذلك في التدخلات الجوية حيث فاز بثلاثة من أصل سبعة.

وكان هذا هو الحال أيضاً مع تمريراته التي لم تتجاوز دقة 61.5%، فيما فقد الكرة ست مرات واستعادها مرتين.

ربما كتلة الأخدود الدفاعية الكبيرة لم تخدم الشهري، وحتى عندما اندفع الأخدود تم استبداله، لكن هذه الكتلة هي ما سيواجهه صالح في كل المباريات تقريباً، مع استثناءات قليلة، وبالتالي استغلال أنصاف الفرص. “، واللعب من أجل التفوق في الثنائيات والتحامات الهوائية هو ما سيمنحه الأفضلية. ولو تفوق في هذا الجانب الليلة لأضاف بالتأكيد أكثر من هدف في ظل تفوقه في التسديد.

ويواجه الشهري اختبارا حقيقيا، ليس له فقط، بل للإيطالي روبرتو مانشيني أيضا. المدير الفني للمنتخب السعودي الذي يصر على الاستعانة به في الفترة الأخيرة رغم تواجده على مقاعد البدلاء في الهلال على حساب فراس البريكان؛ مهاجم الاهلي .

ودافع مانسيو عنه معتبراً أنه لم يحصل على فرصة في الزعيم فحسب، بل يواجه صالح حالياً اختباراً صعباً لمدة شهر ونصف حتى عودة المترو. وحينها قد يخسر الهلال ومكانه مع الخضر السعودي!

شهيد 1920*700 أغسطس 2023شايد

Leave a Comment