بايدن وترامب.. ما أبرز المحاور المتوقعة في “المناظرة التاريخية”؟

في مواجهة رئاسية تصفها وسائل إعلام أميركية بأنها “الأكثر مصيرية” في تاريخ الولايات المتحدة، يلتقي الرئيس الأميركي، الديمقراطي جو بايدن، بالرئيس السابق، الجمهوري دونالد ترامب، في أول مناظرة لهما في حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

المرشحان للانتخابات الرئاسية، قد يتفقان على عدة أهداف بشأن السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، لكن يرجح أن يقدم كلاهما رؤية مختلفة للأساليب التي يجب اتباعها، والتي تصل إلى حد التناقضات فيما بينهما.

ما بين شعار ترامب “أميركا أولا”، وشعار بايدن “أميركا عادت” يواجه الناخبون الأميركيون خيارات متباعدة في الرؤى داخل البلاد وخارجها.

ولم يسبق أن تنافس في السباق إلى البيت الأبيض مرشحان في سن الرئيس الديمقراطي (81 عاما) وسلفه الجمهوري (78 عاما).

كما أنها ستكون المناظرة الأولى في التاريخ التي تشهد مواجهة رئيس حالي ورئيس سابق في مرحلة مبكرة من الانتخابات الرئاسية وتسبق الاجتماعات الحزبية.

والرهان سواء بالنسبة لبايدن أو لترامب هو تعبئة الناخبين المتبقين خارج الاستقطاب الشديد الذي يسود الحياة السياسية الأميركية وغير المهتمين بتكرار السباق ذاته بين المرشحين.

ومرة جديدة، قد تحسم الانتخابات بفارق بضع عشرات آلاف الأصوات في حفنة من الولايات.

وتأمل حملة بايدن الحديث عن الإجهاض وتتطلع حملة ترامب للحديث عن الهجرة، لكن المذيعين اللذين سيديران المناظرة سيقرران الأسئلة، بحسب تقرير نشرته رويترز.

بايدن وترامب في المناظرة الأكثر مصيرية بتاريخ أميركا.. ما أهميتها؟

من المقرر أن يتواجه الرئيس الأميركي جو بايدن ومنافسه الرئيس السابق دونالد ترامب، الخميس، في اتلانتا بولاية جورجيا في مناظرة رئاسية يمكن أن تكون الأكثر مصيرية في تاريخ الولايات المتحدة، وفقا لشبكة “سي إن إن”.


قد تشمل المواضيع محل النقاش: كيف سيتعامل المرشحان مع التحديات التي يفرضها الارتفاع المستمر في أسعار السلع وملف المهاجرين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك والحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس وبين روسيا وأوكرانيا.

وقد يطرح خلال المناظرة دور ترامب في الهجوم على الكونغرس، في السادس من يناير 2021، لإلغاء نتيجة انتخابات 2020 وإدانته في 34 تهمة جنائية، وكذلك المشاكل القانونية التي تواجه هانتر، ابن بايدن، الذي أدين بالكذب لشراء سلاح بشكل غير قانوني.

فما هي أبرز المحاور التي يرجح أن تتناولها مناظرة الخميس؟ وكيف قد يتناولها المرشحان؟

الاقتصاد

ترامب وبايدن ينظران بطريقة مختلفة للسياسات الاقتصادية . أرشيفية

يعتبر الاقتصاد من أهم قضايا الناخبين في الانتخابات الرئاسية، وفي المنافسة بين ترامب وبايدن قد يحاول كل منهما إلقاء اللوم على سياساتهما المختلفة، واستخدام الأرقام الاقتصادية في مقاربات تخدم حملات كل منهما.

وبحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” لدى بايدن وترامب وجهات نظر متعارضة بشأن الاقتصاد، وسيحاول كل منهما إقناع الناخبين بسياساته.

وبلغ معدل البطالة في الولايات المتحدة ضمن أقل من 4 في المئة خلال الـ 27 شهرا الماضية، وهي أطول فترة من نوعها، ومطابقة لفترة الستينيات.

وفي الوقت ذاته انخفض عدد الوظائف المتاحة إلى أدنى مستويات منذ ثلاث سنوات، وهو مؤشر على تباطؤ سوق العمل، أي أن الباحثين عن عمل قد يجدون صعوبة في الحصول على وظيفة.

وتباطأ التضخم إلى 3.3 في المئة في أبريل، وهو أقل مما كانت عليه النسبة قبل عامين عندما وصلت لمستويات 9 في المئة، ولكن المستهلك الأميركي لا يزال يشعر بأن كل شيء “باهظ الثمن”.

ووصلت أسعار المنازل إلى مستويات قياسية وتستمر في الارتفاع مع استمرار نقص المعروض في الأسواق.

ويرجح أن يروج بايدن لسياساته الاقتصادية المؤيدة للمستهلكين والنقابات والتركيز على الطبقة الوسطى التي تتعرض لضغوط بسبب التضخم المرتفع وتكاليف الإسكان، كما سيعيد التركيز على الأميركيين الأثرياء الذين يريد فرض ضرائب أعلى عليهم، بحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست.

أما ترامب يروج لوعود قائمة على جعل الاقتصاد الأميركي أقوى، مؤكدا أن المؤشرات الاقتصادية خلال توليه منصبه في البيت الأبيض كانت أفضل مما هي عليه الآن.

وقد تكون لسياسات ترامب تأثيرات داخلية وخارجية، إذ أنه يريد التوسع في فرض رسوم جمركية على السلع المستوردة، فيما يطرح أفكارا بشأن استبدال ضريبة الدخل بنسبة موحدة، من دون تقديم تفاصيل، وفقا لتقرير آخر نشرته واشنطن بوست.

ويؤكد ترامب أنه يريد وقف “تراجع” الولايات المتحدة واعدا من أجل ذلك بتخفيضات ضريبية ورسوم جمركية مشددة ومشاريع تنقيب عن النفط وعمليات طرد جماعي للمهاجرين.

 روسيا وأوكرانيا 

الولايات المتحدة دعمت أوكرانيا بالأسلحة. أرشيفية

قاد بايدن جهودا دولية لدعم أوكرانيا بعد أن الحرب التي شنتها روسيا، في فبراير عام 2022.

وبتشجيع من بايدن، وافق الكونغرس الأميركي على مساعدة لأوكرانيا بقيمة 175 مليار دولار، تشمل أسلحة ودعما للموازنة. وأجرى زيارة مفاجئة لكييف، العام الماضي، وهاجم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووصفه بأنه “طاغية”، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

من جانبه، أبدى ترامب تشكيكا بشأن مساعدة أوكرانيا وقال إنه يتوقع انتصار روسيا، فيما عرقل أنصاره في الكونغرس لأشهر الحزمة العسكرية الأخيرة لكييف.

أكد ترامب قدرته على إنهاء الحرب بسرعة. وتحدث مستشاروه عن الدفع نحو وقف لإطلاق النار، ربما من خلال تحذير أوكرانيا بوقف المساعدات ما لم تقدم تنازلات بشأن حدودها، وهو ما رفضه بايدن الذي يقول إن أوكرانيا فقط هي من يقرر مستقبلها.

وكان ترامب قد عبر عن إعجابه ببوتين، وأُطلقت بحقه إجراءات عزل عندما كان رئيسا للمرة الأولى لتأخيره المساعدة العسكرية لأوكرانيا بينما كان يضغط على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من أجل فتح تحقيق بشأن ممارسات عائلة بايدن التجارية.

الشرق الأوسط 

أسلحة وذخائر أميركية لإسرائيل . أرشيفية

كان ترامب خلال فترة رئاسته داعما قويا لإسرائيل، واتخذ خطوات تاريخية مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس التي يريد الفلسطينيون أيضا أن تكون عاصمتهم المستقبلية.

واتهم ترامب بايدن بأنه “تخلى” عن إسرائيل. لكن بايدن كثيرا ما صور نفسه مدافعا عن إسرائيل وواجه انتقادات من يسار حزبه الديمقراطي بسبب دعمه لها، بما يشمل بالأسلحة واستخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

ومع ذلك اختلف بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بشأن سقوط ضحايا من المدنيين الفلسطينيين وجمد شحنة أسلحة تضمنت قنابل ثقيلة زنة 2000 رطل (أكثر من 905 كلغ). 

ومع أنه يتوقع أن يكون موقف ترامب أكثر تشددا فقد انتقد نتانياهو أيضا لأنه لم يحل دون حصول هجوم حماس في 7 أكتوبر، كما انتقد تعامل الحكومة الإسرائيلية مع الحرب على غزة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “يخسر حرب العلاقات العامة” ودعاه إلى إنهاء الحرب “بسرعة”.

في أواخر فترة ولايته توصل ترامب وصهره، جاريد كوشنر، إلى “معاهدات إبراهيم” التي قامت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في أول اعتراف عربي جديد بإسرائيل منذ عقود.

وأعلن أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي وكبير دبلوماسيي بايدن، عن إحراز تقدم في مسار تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية. لكن إدارة بايدن تنتقد ترامب لدعمه نتانياهو في تجاهل القضية الفلسطينية أثناء المساعي من أجل الاعتراف العربي بإسرائيل. 

وينتقد بايدن ترامب على خلفية الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.

ويرد ترامب بأن الاتفاق لم يكن قويا بشكل كاف، فيما تخلى بايدن إلى حد كبير عن إحيائه.

ما بين آسيا وأوروبا

مخاوف من تنامي النزاع مع الصين في حال عودة ترامب. أرشيفية

اعتبر كل من ترامب وبايدن الصين أكبر منافس للولايات المتحدة في المدى البعيد وسعيا إلى التصدي لبكين، لكن بلهجتين مختلفتين.

واتخذ بايدن في بعض النواحي إجراءات أكثر صرامة ضد الصين، ومنها فرض حظر شامل على صادرات أشباه الموصلات. لكنه تحدث أيضا عن أهمية الحؤول دون أن تتحول المنافسة إلى نزاع، وعن التعاون في مجالات محددة مثل تغير المناخ. وعقد بايدن قمة ودية العام الماضي مع الرئيس شي جين بينغ. 

ووصف ترامب الصين بأنها “عدو” وتعهد زيادة الرسوم الجمركية بشكل كبير. لكنه شدد أيضا على أن الرئيس الصيني “صديق”.

وكثيرا ما أشاد ترامب بزعماء مستبدين وتحدث عن علاقة “حب” مع الزعيم الكوري الشمالي القوي، كيم جونغ أون. والتقى ترامب كيم ثلاث مرات في دبلوماسية غير معهودة أدت إلى خفض التوتر، لكنها لم تفض إلى اتفاق دائم.

وانتقد ترامب بدوره الحلفاء الغربيين الذين يرى أنهم يستفيدون بشكل غير عادل من الولايات المتحدة.

وخلال حملته الانتخابية، أشار ترامب إلى أنه سيشجع روسيا على “فعل ما تريده” إذا لم يسدد أعضاء حلف شمال الأطلسي “الناتو” “فواتيرهم”، في إشارة إلى الإنفاق العسكري.

وهي تصريحات تتناقض تماما مع ما قاله مؤخرا نائب وزير الخارجية الأميركي، كورت كامبل: “إذا سألتني ما هي عقيدة بايدن فستكون الإجابة تعزيز الشراكات مع الحلفاء والأصدقاء”.

وأكد الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، الخميس، أنه يتوقع أن تبقى الولايات المتحدة حليفا قويا “بصرف النظر عن نتيجة” الانتخابات الرئاسية، قبيل المناظرة المرتقبة بين بايدن وترامب.

الإجهاض

قرار منع الإجهاض يثير الجدل في الكثير من الولايات الأميركية

بعد عامين على إلغاء المحكمة الأميركية العليا النصوص الدستورية التي تحمي حق الإجهاض، ستحتل المسألة المثيرة للجدل مكانة بارزة في مناظرة الخميس بين بايدن وترامب فيما يواجه الرئيس الجمهوري السابق ضغوطا لعدم دفع ناخبين إلى النفور.

ففي 24 يونيو من عام 2022، ألغت المحكمة العليا التي بات غالبية قضاتها في عهد ترامب من المحافظين المتشددين، الحكم التاريخي الصادر في قضية “رو ضد وايد” الذي كان يحمي حقوق الإجهاض، لتترك المسألة في أيدي الولايات المختلفة.

في اليوم ذاته، حظرت ولايات أميركية عدة الإجهاض، ما أجبر عيادات على إغلاق أبوابها على عجل أو الانتقال إلى أماكن أكثر تساهلا بهذا الشأن.

وفق استطلاع لشبكة “فوكس نيوز” نشر الأربعاء، يعتبر 47 في المئة من الناخبين الإجهاض “مهما للغاية” بالنسبة لقرارهم في الاختيار بين بايدن وترامب.

لطالما أشار ترامب إلى أنه عيّن ثلاثة من قضاة المحكمة العليا الذين ساهموا في إلغاء “رو ضد وايد” إلا أنه قرر مؤخرا تعمد الغموض في مسألة الإجهاض.

وقال في رسالة عبر الفيديو مطلع أبريل: “يجب أن تتبع قلبك بشأن هذه المسألة، لكن تذكر، يتعين عليك أيضا الفوز في الانتخابات”.

ولم يتطرق في حملته الانتخابية إلى أي وعود بجعل الإجهاض غير قانوني من خلال التشريعات الفيدرالية، وهو أمر ضغط عليه اليمين المحافظ للقيام به.

وباتت البلاد التي تعاني في الأساس من الاستقطاب السياسي منقسمة بين الولايات التي حظرت أو قيدت بشكل كبير إمكانية إجراء عمليات الإجهاض وتلك التي أقرت قواعد جديدة تحفظ حق النساء في إنهاء الحمل.

قال بايدن في بيان إن “ترامب هو الشخص الوحيد المسؤول عن هذا الكابوس”، في إشارة إلى إلغاء القانون، لكنه أضاف أنه ونائبته، كامالا هاريس، “نقاتل بقوة لإعادة حريتكم”.

كما نشرت حملة بايدن إعلانا يتضمن شهادة لامرأة من ولاية لويزيانا تقول إن غرفتي طوارئ رفضتا استقبالها عندما كانت تجهض في الأسبوع الـ 11 من الحمل، مشيرة إلى أن الأمر كان “نتيجة مباشرة” لإلغاء قانون “رو ضد وايد”.

ملف الهجرة

القانون الجديد يتيح صلاحيات أكبر لسلطات إنفاذ القانون في ملاحقة المهاجرين

في مطلع يونيو، أعلن بايدن أنه أصدر الأوامر لفرض قيود جديدة على دخول المهاجرين لضبط “الأمن” عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك عند ارتفاع أعداد العابرين بطريقة غير نظامية إلى حد مفرط، في مسعى لمعالجة إحدى نقاط ضعفه السياسية في معركة إعادة انتخابه أمام ترامب، بحسب فرانس برس.

ويسمح الأمر التنفيذي للمسؤولين بالتصدي لطالبي اللجوء والمهاجرين عندما يصل عددهم إلى 2500 يوميا. وبموجب هذا الأمر، ستتمكن السلطات من ترحيل المهاجرين الذين عبروا إلى الولايات المتحدة من دون الوثائق المطلوبة.

وسيسمح لطالبي اللجوء بالدخول مجددا ما أن يتراجع العدد اليومي إلى 1500.

بايدن وترامب.. اتهامات متبادلة في تكساس بشأن أزمة الهجرة

في أول لقاء غير مباشر، يتواجد الرئيس الأميركي، جو بايدن مع منافسه الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب في ولاية تكساس الخميس، حيث يسعيان إلى كسب تأييد الناخبين في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، وسط انقسام حول أزمة الهجرة.


وحمل بايدن على ترامب والجمهوريين بسبب “خطوتهم السياسية” بعدم التعاون معه وتعطيلهم مليارات الدولار لتمويل إجراءات الحدود.

وهذا القرار من أصعب القرارات التي يتخذها رئيس ديمقراطي على الإطلاق، إذ تجعله يقترب من سياسات الهجرة التي يدافع عنها الجمهوري ترامب، وسط استطلاعات الرأي التي تظهر أن القضية تؤثر بشدة على فرص إعادة انتخاب بايدن في نوفمبر.

وانتقد ترامب بشدة خطوة منافسه قائلا إن بايدن “سلَّم” الحدود إلى الهجرة غير النظامية.

قبل المناظرة المنتظرة.. ترامب يتفوق على بايدن بفارق 4 نقاط في استطلاع جديد

أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، بالتعاون مع كلية سيينا الخاصة، أن المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، يتقدم بنحو 4 نقاط مئوية على منافسه المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، جو بايدن، قبل أول مناظرة رئاسية مقررة الخميس.


وقال ترامب، مطلع يونيو، في فيديو بثه عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” إن “تدفق ملايين الأشخاص إلى بلدنا والآن بعد مرور أربع سنوات على قيادته الفاشلة المثيرة للشفقة والضعيفة يدعي بايدن أنه يقوم وأخيرا بشيء بشأن الحدود”.

وأضاف أن القيود عند الحدود “مسرحية”، وفي وقت سابق أعلنت حملة ترامب رفضها للأمر التنفيذي ووصفته بأنه “من أجل العفو وليس لصيانة أمن الحدود”. وكررت في بيانها ادعاءات ترامب المتكررة بأن المهاجرين بطريقة غير نظامية مسؤولون عن تصاعد جرائم العنف، وهو ادعاء لا تدعمه أي بيانات نشرتها الشرطة أو مراكز أكاديمية رئيسية. 

وبعدما واجه ترامب انتقادات بانتظام لتصريحاته المعادية للأجانب، طرح الملياردير الجمهوري مجددا، السبت، فكرة تنظيم مباريات قتال بالأيدي بين مهاجرين وأبطال أميركيين على طراز مسابقات الفنون القتالية المختلطة، مضيفا أمام تجمع لمسيحيين إنجيليين “ليست هذه أسوأ فكرة خطرت لي حتى الآن”.

يسمح عادة للمهاجرين الذين يدخلون الولايات المتحدة بطلب اللجوء إذا كانوا معرضين للأذى أو الاضطهاد على أساس العرق أو الدين أو الجنسية أو الرأي السياسي أو الانتماء لمجموعة اجتماعية معينة.

لكن عددا كبيرا منهم يمضون سنوات بانتظار البت في طلباتهم. ويقول منتقدون إن كثيرين منهم يعبرون الحدود لأسباب اقتصادية بحتة ثم يتلاعبون بالنظام للبقاء في الولايات المتحدة.

ظهرت في الأصل على www.alhurra.com

Leave a Comment