بعد تصريحات شكري.. هل يجب محاسبة حماس بعد انتهاء حرب غزة؟

“حماس خارج الأغلبية المقبولة للشعب الفلسطيني”، هذا ما صرح به وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال جلسة حوارية في مؤتمر ميونيخ للأمن.

وشدد الوزير المصري على ضرورة المساءلة بشأن تمكين حماس في غزة لتعزيز الانقسام بين الكيانات الفلسطينية الصانعة للسلام مشيرا إلى أن الحركة لا تعترف بإسرائيل.

تصريحات شكري تأتي في وقت كشف فيه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، عن تلقي الفصائل الفلسطينية، دعوة من روسيا، لاجتماع مصالحة في موسكو، يُعقد في 26 من فبراير المقبل.

وأكد اشتية على حاجة الفلسطينيين للوحدة وضرورة إيفاء حماس بالتزاماتها كي تكون جزءا من تلك الوحدة.

وتطرح التصريحات العديد من التساؤلات من بينها.. ما هي دلالات تلك التصريحات وكذلك توقيتها؟ وإلى أي مدى ستؤثر على جهود التهدئة؟ وهل يجب محاسبة حركة حماس بعد انتهاء الحرب في غزة؟ وكيف؟

يرفض الكاتب والباحث السياسي إبراهيم المدهون في مقابلة له على “سكاي نيوز عربية” ما قاله وزير الخارجية المصري سامح شكري، معتبرا أنها جاءت في الوقت غير المناسب في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

و يضيف قائلا:

  • تعتبر علاقة حركة حماس بالنظام المصري علاقة وطيدة ووثيقة.
  • حركة حماس جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ومن الكيان السياسي الفلسطيني.
  • لا يمكن لأي كيان سياسي ان لا يشهد انقساما واختلافا ثم مصالحة أثناء مسيرته.
  • يعيق كل من الولايات المتحدة الأميركية ونتنياهو المصالح الشاملة داخل الكيان السياسي الفلسطيني.
  • لا أحد له القدرة على محاسبة حركة حماس أو فتح.
  • دعوة روسيا الأطراف السياسية الفلسطينية إلى حوار وطني.
  • عدم امتثال إسرائيل للقرارات الدولية ساهم في إفشال عملية السلام.
  • هناك فرصة لتوحيد الجهود الفلسطينية والسعي نحو إقامة دولة فلسطينية. بشكل خاص بعد أحداث السابع من أكتوبر.
  • رفض نتنياهو و حكومته المتطرف إقامة دولة فلسطينية.
  • قيام حركة حماس بعملية خداع استراتيجي ضد الاحتلال الإسرائيلي، بهدف تنفيذ عملية “طوفان الأقصى” التي حظيت بتأييد كبير من الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويشير القيادي في حركة فتح، منير الجاغوب إلى أن التمثيل الفلسطيني مرتبط بمنظومة سياسية واضحة المعالم وهي منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة والممثلة الرسمية للشعب الفلسطيني.

  • تم دعوة الفصائل الفلسطينية من قبل مركز الاستشراق في الخارجية الروسية لإيجاد توافق ومناقشة قضايا أساسية.
  • من ضمن النقاط الإيجابية التي جاءت بعد 7 أكتوبر هي اللغة الوحدة الفلسطينية التي نشأت بعد الحرب و الدمار اللذين عانى منهم الفلسطينيون.
  • يواجه الفلسطينيون اليوم أسوأ ظروف إنسانية وداخلية في حياتهم.
  • على الرغم من وجود وحدة كلمة فلسطينية، إلا أن هناك انفصام واضح في الوضع الوطني بين التوافق والانفصال.
  • ضرورة محاسبة إسرائيل بالدرجة الأولى بسبب تقديمها الدعم المالي لحركة حماس وتمويلها.
  • استغل الإسرائيليون سوء تفسير تصريحات وزير الخارجية المصري واعتبروها تميل إلى الاتجاه الذي يخدم مصالحهم ومشروعهم القومي.
  • القرار بالحرب والسلم يجب أن يكون قرارًا فلسطينيًا مشتركًا، ولا يجوز لأي جهة أن تتخذ قرارًا بالحرب أو السلم بمفردها.

ظهرت في الأصل على www.skynewsarabia.com

Leave a Comment