لماذا تعتبر منطقة “رأس الحكمة” مستقبل الاستثمار السياحي في مصر؟

منطقة الساحل الشمالي عموما…رأس الحكمة وعلى وجه الخصوص، هذا هو حقًا مستقبل الاستثمار السياحي في مصر، ويأمل الكثيرون أن تكون هذه المنطقة، إلى جانب مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي، محركًا لنمو الاقتصاد المصري في السنوات القادمة.

هناك مقومات تمتلكها منطقة رأس الحكمة وأسباب تدعم هذا المستقبل المنشود. وأهم هذه المكونات هي:

وتضم المنطقة أنواعًا متعددة وعناصر جذب للسياحة الشاطئية، حيث يمتد الساحل الشمالي الغربي لحوالي 400 كيلومترًا من غرب الإسكندرية إلى الحدود الغربية للجمهورية، بطول حوالي 90 كيلومترًا من غرب الإسكندرية إلى العلمين، ومن مصر إلى العلمين. العلمين إلى رأس الحكمة بطول حوالي 130 كيلومترًا، ومن النجيلة. وحتى السلوم، ويبلغ طولها حوالي 130 كم، وتشمل شرق وغرب مدينة مرسى مطروح، ويبلغ طولها حوالي 90 كم.

كما تمتلئ المنطقة بعناصر السياحة الثقافية والتاريخية الموجودة في مقابر الكومنولث والإيطالية والألمانية. ويشجع هذا النوع من السياحة على إقامة سياحة المهرجانات والاحتفالات في تلك المناطق، واستحضار الأحداث التاريخية التي جرت في تلك المناطق. المناطق.

ويعتبر طريق فوكا الجديد من المشروعات الضخمة التي تربط القاهرة بالساحل الشمالي، حيث تبلغ المسافة من القاهرة إلى العلمين عبر طريق فوكا الجديد حوالي 140 كيلومترا، بعد أن كان الطريق السابق حوالي 240 كيلومترا من القاهرة إلى مدخل مصر. القاهرة. طريق العلمين مروراً بطريق القاهرة العلمين، طريق الإسكندرية الصحراوي، ثم من طريق العلمين إلى الساحل الشمالي والعلمين، وسيوفر طريق فوكا الجديد مسافة طويلة بين القاهرة ومطروح.

علاوة على ذلك، يعتبر الخط الساحلي الممتد بطول 50 كيلومترًا بين مدينة الضبعة ومرسى مطروح من أجمل الشواطئ في العالم، من الرمال الصفراء الناعمة إلى المياه الفيروزية الرائعة الجمال.

إن إنشاء مدينة كبرى في منطقة العلمين على الساحل الشمالي، وما سيتبعها من أنشطة صناعية وتجارية وسكنية، سيمكن منطقة “رأس الحكمة” الواعدة من التمتع بنشاط سياحي كبير خلال العشرين عامًا القادمة.

Leave a Comment