وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في السجن.. والكرملين يعلّق

قالت جماعة “أو.في.دي-إنفو” الحقوقية إن السلطات الروسية ألقت القبض على 340 أكثر من 400 شخص خلال فعاليات شهدتها 32 مدينة روسية، منذ وفاة المعارض البارز أليكسي نافالني، ألد خصوم الرئيس فلاديمير بوتين في الداخل، يوم الجمعة.

وهذه أكبر موجة من الاعتقالات في الأحداث السياسية في روسيا منذ سبتمبر 2022 عندما احتجزت السلطات أكثر من 1300 شخص خلال مظاهرات ضد “التعبئة الجزئية” لجنود الاحتياط من أجل الحملة العسكرية في أوكرانيا.

وأعلنت مصلحة السجون الروسية أن نافالني، وهو محام سابق عمره 47 عاما، سقط مغشيا عليه وتوفي بعد جولة تريض في مستعمرة (بولار وولف) العقابية في القطب الشمالي حيث كان يقضي عقوبة السجن لمدة 30 عاما.

وقالت (أو.في.دي-إنفو) المعنية بحرية التجمع في روسيا، إن مدينتي سان بطرسبرغ وموسكو، اللتين يحظى فيهما نافالني بدعم كبير، شهدتا أكبر عدد للاعتقالات. وأضافت أنه حتى الساعة 2000 بتوقيت جرينتش أمس السبت جرى اعتقال أكثر من 200 في سان بطرسبرج.

وأظهر مقطع مصور لرويترز أمس السبت من مدينة سان بطرسبرج تجمع عشرات حول نصب تذكاري لضحايا القمع. ووضع المحتجون زهورا وشموعا عند النصب وغنى بعضهم ترانيم وعانق آخرون بعضهم بعضا وهم يذرفون الدموع.

وقالت امرأة (83 عاما) شاركت في الوقفة الاحتجاجية ورفضت ذكر اسمها “شعرت بالأسف الشديد عليه وعلى بلدنا. أنا خائفة”.

وقال مراسل لرويترز،  إن السلطات احتجزت نحو 30 شخصا بعد وقت قصير من انتهاء الوقفة.

كما أبلغت (أو.في.دي-إنفو) عن اعتقالات فردية في مدن أصغر في جميع أنحاء روسيا، من مدينة بيلجورود الحدودية، حيث قُتل سبعة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني يوم الخميس، إلى فوركوتا في القطب الشمالي.

وذكر موقع سوتا الإخباري أنه في لوهانسك، وهي منطقة أوكرانية تخضع الآن للسيطرة الروسية، وضع السكان الزهور لتأبين نافالني في نصب تذكاري لإحياء ذكرى ضحايا زعيم الاتحاد السوفيتي، جوزيف ستالين.

وفي مدينة أخرى، تم وضع الزهور عند نصب تذكاري لأبطال الثورة الروسية، في أوائل القرن العشرين.

وأظهرت لقطات صورتها رويترز في موسكو قوات إنفاذ القانون وهي تطرح الناس أرضا وسط الثلوج بالقرب من مكان ترك فيه المشيعون الزهور والرسائل دعما لزعيم المعارضة المتوفى.

وذكرت أو.في.دي-إنفو “في كل مركز شرطة يحتمل أن يكون هناك عدد من المعتقلين أكبر من الموجودين في القوائم المنشورة… ننشر فقط أسماء من نملك بشأنهم معلومات موثوقة ويمكننا نشر أسمائهم”.

ولم يتسن لرويترز التحقق بعد من العدد. وأحجمت الشرطة عن التعليق.

ظهرت في الأصل على www.alhurra.com

Leave a Comment